مركز المصطفى ( ص )
363
العقائد الإسلامية
وقال الشرواني في حواشيه : 2 / 108 : وفي ع ش بعد ذكر كلام الشيخ عز الدين ما نصه : فإن قلت : هذا قد يعارض ما في البهجة وشرحها لشيخ الإسلام ، والأفضل استسقاؤهم بالأتقياء لأن دعاءهم أرجى للإجابة الخ . قلت : لا تعارض لجواز أن ما ذكره العز مفروض فيما لو سأل بذلك على صورة الأزلام ، كما يؤخذ من قوله : اللهم إني أقسم عليك . . الخ . وما في البهجة وشرحها محصور بما إذا ورد على صورة الاستشفاع والسؤال ، مثل أسألك ببركة فلان ، أو بحرمته أو نحو ذلك . انتهى .